فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 1601

البر اسم جامع للخير كله فيشمل الإيمان والتقوى والطاعة والصدق والوفاء فهو خير الدنيا والآخرة معا، فخير الدنيا ما يسره الله للعبد من الهدى والنعمة والخيرات، وخير الآخرة الفوز بالمغفرة والرحمة والرضوان والنعيم في والجنان.

معشر المسلمين:

البر الإيمان والتقوى والبر الطاعة التي ترضى وإنفاق المال إبتغاء وجه الله جل وعلا فلن تنالوا البر حتى تؤمنوا وحتى تتقوا، ولن تنالوا البر حتى تحسنوا وتنفقوا، {ومن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [3] ، {وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} [4] .

معشر المؤمنين:

البر زيادة في العمر، وبركة في العمل، ومثراة في المال، وكثرة في النسل، ومحبة في الناس، ومودة في صدور المؤمنين، وسعة في الرزق، وسبب في حسن الخاتمة، ومنجاة من عذاب الله في البرزخ وفي الآخرة وسبيل إلى رضوان الله والجنة، جعله الله تعالى ميدانًا فسيحًا لتنافس المتنافسين وسببًا جامعًا لسعادة الدارين.

أمة الإسلام:

أعلى خصال البر صلاح النية واتباع السنة يقول تعالى {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [5] ويقول سبحانه {فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [6] .

أمة الإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت