أَيُّهَا المُسلِمُونَ، قَد يَنجَحُ العَدُوُّ في مَرحَلَةٍ مَا، في إِسقَاطِ السُّلطَةِ السَّيَاسِيَّةِ في بَلَدٍ أَو هَزِيمَةِ قُوَّاتِهِ، أَوِ الاستِيلاءِ عَلَى مُقَدَّرَاتِهِ وَنَهبِ ثَرَوَاتِهِ وَخَيرَاتِهِ، وَلَكِنَّهُ لا يُمكِنُ أَن يَنجَحَ في السَّيطَرَةِ الكَامِلَةِ عَلَى مُجتَمَعٍ مُسلِمٍ، إِلاَّ إِذَا أَفقَدَهَ ثِقَتَهُ بِدِينِهِ، وَوَصَلَ إِلى زَعزَعَةِ عَقِيدَتِهِ.