فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 1601

وقال تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} [الكافرون: 1 - 2] ، وقال سبحانه: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة: 4] .

فمَن قال: لا إله إلا الله معتقدًا أنْ لا معبودَ بحقٍّ إلا الله، وأخْلَص العبادة لله، وتبرَّأ من كلِّ معبود مِن دون الله، ومِن كل عابدٍ وعبادة لغير الله، ثبَّته الله عندَ السؤال في القبر، فقال: ربِّي الله، وإلاَّ أضلَّه الله، فقال: هاه، هاه، لا أدْري، سمعتُ الناسَ يقولون شيئًا فقلتُه؛ فكان من الضالِّين المعذَّبين.

أيها المسلمون:

وأمَّا السؤال الثاني في القبْر، فيُقال للرجل: ما دِينُك؟ وهو سؤال عن دِينِ الإسلام، الذي أكْمَله الله ورَضِيه دِينًا لسائر الأنام، وأتمَّ به عليهم الإنعام، كما بيَّن سبحانه ذلك بقوله: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] ، وقوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] ، وقوله: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت