فاتَّقوا الله أيها المؤمنون، واكْلفوا ما تُطيقون من العمل، واجعلوا طلب الرزق بالأعمال الشريفة والمِهن والأسباب المباحة - من صالح ما تتقرَّبون به إلى الله - عز وجل - فإن نبيَّكم - صلى الله عليه وسلم - قد صافَح رجلًا، فوجد في يده خشونة من العمل، فقال: (( إن هذه يمينٌ يحبُّها الله - عز وجل ) )، ورُوِي عنه أنه قال: (( مَن أمسى كالاًّ - أي: مُجهَدًا - من عمل يده، أمسى مغفورًا له ) ).
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [التوبة: 105] .
بارَك الله لي ولكم في القرآن، ونفعنا بما فيه من الهدى والبيان، آمين!