ومن صور الشرك الحلف بغير الله وقول لولا الله وفلان أو إضافة نعمة الله تعالى إلى الإنسان أو سببه والمراد بالعمل الشرعي أو التسميع به الحديث عن العمل السابق أو تحسين الصوت من أجل المخلوق بالعلم الحاضر أو اللاحق ومثله إرادة الإنسان بعمله الدنيا أو المنزلة عند الناس أو أدنى فكل ذلك شرك برب العالمين وخسران لثواب العمل يوم الدين، وفضيحة لأهله على رؤوس الخلائق أجمعين لأنه محبط للعمل، مغضب لله عز وجل مبطل للثواب، معرض لشديد العقاب ويتوب الله تعالى على من تاب، ومن ندم على ما مضى منه كان ندمه حسنات متجددة كما جاء في محكم الكتاب {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [2] .
[1] (الفرقان: 43) .
[2] (الفرقان: 68) .