والتعلق بالله في كل شيء، وأن لا يسأل إلا الله، ولا يستعيذ ويستعين إلا بالله، وتنقية القلب من الشك والشرك والشقاق والنفاق والرياء
والسمعة والغل والحقد والحسد وغيرها من الصفات القبيحة،
والاتصاف بأضدادها، ومحبة أولياء الله وبغض أعدائه، والدعوة
إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، والتحقق بما دل عليه قوله: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ *} إلى قوله:
{الْوَارِثُونَ} [المؤمنون: 1 ـ 10] ، وبما دل عليه قوله: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} إلى قوله: {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35] ، وبما دل عليه قوله: {خُذِ الْعَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ *وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ *} [الأعراف: 199 ـ 200] ، وبقوله: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [فصلت: 34] ، وبقوله: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقُوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ *} [النحل: 128] .
فوائد في ضوابط من آيات القرآن
جمع الله في هذه الآية على اختصارها توحيد الربوبية وتوحيد العبادة وتوحيد الأسماء والصفات، وهي قوله: