وأخبار كثيرة عمن عملوا بعض الأعمال التي رحمهم الله بها وغفر لهم بها، وأما عزائم المغفرة؛ فكذلك هي الصفات والأخلاق والأعمال التي جعلها الله سببًا لنيل مغفرته عامة أو خاصة، مثل قوله: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى *} [طه: 82] ، ونحوها من النصوص التي لا تحصى في ذلك أسباب المغفرة
التي من أعظمها الإيمان والصدق والإخلاص؛ فسؤال موجبات الرحمة وعزائم المغفرة يدخل في هذا التوفيق لكل سبب ينال به رحمة الله ومغفرته.
فصلى الله وسلم على من أعطي جوامع الكلم ونوافعها وأصول الخير وفروعه.
فائدة (36)
[حكم شق بطن الحامل الميت لإخراج الولد]
سئلت عن امرأة ماتت وفي بطنها ولد حي: هل يشق بطنها ويخرج، أم لا؟
فأجبت: قد علم ما قاله الأصحاب ـ رحمهم الله ـ وهو
أنهم قالوا: فإن ماتت حامل وفي بطنها ولد حي؛ حرم شق بطنها وأخرج