فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 274

ـ ومنها: من حلف بطلاقٍ ما سرق أو ما غصب أو ما

عقد العقد الفلاني المالي، فثبت فعله برجل وامرأتين أو رجل ويمين؛

ثبت المال، ولم تطلق زوجته. وما أشبه ذلك مما يعلل بمثل هذه العلة ونحوها.

قال الله تعالى: {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}

[الأعراف: 56] : هذه الآية الكريمة جمعت أسباب الرحمة وأبوابها وطرقها بلفظ واضح مختصر، وهو الإحسان في عبادة الخالق،

وإيقاعها على أكمل الوجوه المستطاعة للعبد؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه؛ فإنه يراك» [1] .

والإحسان إلى المخلوقين بالإيصال إليهم ما يستطعيه العبد

من نفع مالي أو بدني قولي أو فعلي، والدِّين كله داخل في هذا؛ لأن الدِّين هو القيام بحقوق الله والقيام بحقوق الخلق قيامًا بالواجب وقيامًا بالمستحب.

وقال تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] ؛

(1) ـ كما في:"صحيح مسلم" (8) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت