والكمالات لله وتنزيهه عما ينقصها أو يضادها بوجه من الوجوه في سورة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ *} .
وجمع الله الاستعاذة من أصول الشر وأنواعها وأوقاتها وأحوالها في سورتي: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ *} ، {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ *} إلى آخرهنَّ.
وجمع الله بين صفات المفلحين الرابحين وبين صفات الخاسرين في سورة: {وَالْعَصْرِ *إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ *إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ *} .
وجمع الله بين كمال القرآن لفظًا ومعنًى ومناسبةً وحكمةً في قوله: {وَلاَ يَاتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا *} [الفرقان: 33] .
وذكر الله أصول العلم الصحيح، وهي الدلائل والمسائل في قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} [الأحزاب: 4] .
وذكر الله الزاد الحسي والمعنوي واللباس الحسي والمعنوي في قوله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197] ، {يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} [الأعراف: 26] .