وكيع، في أبيه، عن يزيدَ بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البَرَاء بن عازِب، قال: كأني أنظر إلى إبهامَيْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد حاذتا شحمةَ أُذُنَيْهِ في الصَّلاة [1] .
قال أبو حفص: الأمر عند أبي عبد الله واسعٌ إلى أيِّ موضع رَفَع، ما لم يُجاوزِ الأذنينِ ولم يُقَصِّر عن المَنْكِبَيْنِ.
الحسن بن محمد الأنماطي [2] : رأيت أبا عبد الله إذا رفع رأسَهُ من الركوع لا يرفعُ يديه حتى يستتِمَّ قائمًا.
والحُجَّة فيه: حديث أبي حُمَيْد فيقول: سمع الله لمن حَمِدَه، ثم يرفعُ يديه [3] .
أبو داود [4] : قلت لأحمد: افتتح الصَّلاةَ ولم يرفعْ يديه أيعيدُ؟ . قال: لا.
حُجَّته (ظ/172 ب) : أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يعَلِّمْهُ الأعرابي [5] ، ولا [6] نعلمُ أحدًا قالَ بالإعادَةِ إلاّ محمد بن سيرين، فإن أحمد ذكر عنه أنه
(1) أخرجه أحمد: (30/ 615 قم 18674) ، وأبو داود رقم (749) بنحوه. وفي سنده يزيد بن أبي زياد ضعيف الحديث.
(2) وقع في النسخ:"الحسين"، والتصويب من مصادر الترجمة، انظر"طبقات الحنابلة": (1/ 371) .
(3) أخرجه أبو داود رقم (730) ، والترمذي رقم (304) ، والنسائي: (3/ 2) وغيرهم وأصله في البخاري رقم (828) .
(4) "مسائل أبي داود": (ص/ 46) .
(5) أخرجه البخاري رقم (793) ، ومسلم رقم (397) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في حديث المسيء صلاته.
(6) (ق) :"ولم".