فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 1738

* قول لوط لقومه: {يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) } [هود: 78] يجمع أنواعًا من الاستعطاف [1] :

أحدها: خطابُهم بخطاب النَّاصح المُشفق بقوله: {يَاقَوْمِ} ، ولم يقل: يا هؤلاء.

الثاني: عرضُه بناتِه عليهم بقوله: {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} .

الثالث: تنجيزُ ذلك بالإشارة بلفظ الحضور.

الرابع: ترغيبُه فيهن لطهارتهن وطِيْبِهنَّ.

الخامس: تذكيرُهم بالله تعالى بقوله: {فَاتَّقُوا اللَّهَ} .

السادس: المطالبةُ بحفظ الذِّمام، وترك الأذى بقوله: {وَلَا تُخْزُونِ} .

السابع: التوبيخُ الشديدُ بقوله: {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) } .

* لمَّا تمكَّن الحسدُ من قلوب إخوة يوسف -عليه السلام- أُرِيَ المظلوم مآلَ الظالم في مرآةِ {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا} [2] .

* شكرُك لا يساويَ قَدْرَ قُوتِكَ.

* لا كانتْ دابَّةٌ لا تعمل بعَلَفِها.

(1) انظر بعضها في"المدهش" (ص/ 91) .

(2) "المدهش": (ص/ 94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت