عرف العلماء الذين وقفوا على الكتاب قيمتَه العلمية وما حواه من الفوائد والتحقيقات -فأثنوا عليه واقتبسوا منه واقتنوا نسخَه الخطيّة.
فأول من أثني عليه وأبدى محاسنه وأظهرها هو مؤلِّف الكتاب، وقد تقدم تفصيل ذلك بما يُغني عن إعادته [1] .
ونقل منه البقاعي واستحسن مباحثه، وذكر بعض الأسرار التي حواها في كتابه"نظم الدرر في تناسب الآيات والسور".
وقال السيوطي في"بغية الوعاة" [2] :"بدائع الفوائد، مجلدان، وهو كثير الفوائد، أكثره مسائل نحوية"اهـ.
وقد كُتِب على طرة نسخة (ق) فوق عنوانه ما يلي:"هذا الكتاب جمع علومًا شتى، أصولًا وفروعًا ونحوًا وبديعًا، فليعرف الواقف عليه حقه ولا يجهل قدره"اهـ.
وهذه النسخة قد تملّكها جماعة من العلماء وأثبتوا ذلك على غلافها، فمنهم: علي القاري الهروى الحنفي سنة (989) (ت 1014) ، وابن علاّن الصديقي الشافعي ولمٌ يظهر تاريخ تملُّكِه (ت 1057) ،
(1) انظر ص/ 31 - 33.