قال زياد: وأخبرني ابنه عبد الله أنه قال: تُعْطَى القابلة الرحل، كذا بخط القاضي، بحاء مهملة، وهو سهوٌ منه، وصوابه: الرِّجْلُ بالجيم.
وروى أحمدُ بإسناده أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أمرهم أن يبعثوا إلى القابلة بِرِجْل [1] -يعني من العَقِيقةِ- ذكره الخلاَّلُ في"جامعه".
عدنا إلى المسائل [2] :
قال: وسمعت أحمد يقول: لا يعجبُنا أن يقول: مؤمنٌ حقًّا ولا يكفرُ من قاله، قال وسمعته يقول: لا تسمِّي في التَّشَهُّدِ إلا ما رُوي عن عبد الله: التَّحِيَّاتُ لله.
ومن مسائل بكر [3] بن أحمد البُرَاثي [4]
سألتُ أبا عبد الله: إذا فاتتني أوليُ صلاةِ الإمامِ، فأدركتُ معه ركعةً من آخِرِ صلاتِهِ؟ فقال لي: تقرأُ فيما يقْضى -يعني: الحمدُ لله
= وأخرجه الحاكم: (4/ 237) ، والبيهقي: (9/ 299 - 300) من حديث عائشة - رضي الله عنها -، ورُوِي أيضًا عن حديث جماعة من الصحابة.
(1) أخرجه ابن أبي شيبة: (5/ 115) ، وأبو داود في"المراسيل": (رقم 379) ، وعنه البيهقي: (9/ 302) عن محمَّد بن علي بن الحسين مرسلًا.
(2) ليست في (ظ) .
(3) (ق) :"أبي بكر".
(4) هكذا في النسخ، و"البراثي"ليست في (ظ) ، ولم أجد في أصحاب أحمد من يُسمَّى"بكر بن أحمد ..."، وليس في أصحابه ممن يسمى بكرًا إلا: بكر بن محمَّد البغدادي النسائي الأصل أبو أحمد،"طبقات الحنابلة": (1/ 318) .
وهذه المسألة بعينها ساقها ابن أبي يعلى في ترجمة: أحمد بن محمَّد أبو العباس البُرَاثي،"طبقات الحنابلة": (1/ 153 - 154) ، فالله أعلم.