فجاز أن يُجعلَ ذلك شبهةً في سقوط القتلِ، والقتلُ يسقطَ بالشبهة، بدليل ما لو أُعطِيَ الأمانُ لواحد من أهلِ الحِصْنِ واشتَبَهَ علينا.
بإسناده إلى أنس ابن مالك: رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد على كُوْر العِمَامَة [1] .
وبإسناده إليه يرفَعُه:"إذا سَمِعْتَ النِّدَاءَ، فَأجِبْ وعَلَيْكَ السَّكِينَةَ، فإنْ أَصَبْتَ فُرْجةً، وإلاّ فَلا تُضَيِّقْ على أخِيكَ، واقْرَأْ ما تُسْمعُ أُذُنَيْكَ، ولا تُؤْذِ جَارَكَ، وصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ" [2] .
وبإسناده إلى ابن عمر يرفعه:"لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ في المَسْجِدِ الَّذي يَلِيهِ ولا يَتَّبَعِ المَسَاجِدَ" [3] .
وبإسناده عن أبي هريرة يرفعه:"إذا دَخَلَ أحدُكُمُ المَسْجِدَ فَوَجَدَ"
(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"العلل" (1/ 187) ، ونقل عن أبيه أنه منكر، وانظر"الدراية": (ص/ 145) للحافظ، وقال ابن القيم في"الزاد": (1/ 231) :"ولم يثبت عنه السجود على كور العمامة من حديث صحيح ولا حسن"اهـ.
(2) أخرجه ابن عساكر في"التاريخ": (21/ 171) ، وابن الأعرابي في"المعجم": (3/ 893) ، وغيرهم، وهو حديث ضعيف، انظر"السلسلة الضعيفة"رقم (2569) ، و"فيض القدير": (1/ 379) .
(3) أخرجه الطبراني في"الكبير": (12/ 379) ، والعقيلي في"الضعفاء": (3/ 432) ، وابن عدي في"الكامل": (6/ 458) .
قال الهيثمي في"المجمع": (2/ 24) عن إسناد الطبراني:"رجاله موثقون إلا شيخ الطبراني ... ولم أجد من ترجمه. وقواه الألباني في"السلسلة"رقم (2200) ."