يمكن إدخال الواو لئلا يخرجوا منها إلى كسره، وامتنعت [1] "الألف"لأجل أصل الجمع لها، تعيّنت الياء وفتح ما قبلها لأجل ضم أول الكلمة، لئلّا يخرج من ضمٍّ إلى كسر.
فائدة [2]
الأفعال: واجب وممكن ومنتف أو في حكمه، فالرفع للواجب، والنصب للممكن، والجزم -الذي هو عدم الحركة- للمنفي، أو ما في حكمه، هذا هو الأصل. وقد يخالف، وإن شئت قلت: الأفعال ثلاثة أقسام: وأقع موقع الاسم؛ فله الرفع نحو:"هل تضرب"، واقعٌ موقع"ضارب". وفعل في تأويل الاسم، فله النصب نحو:"أريد أن تقوم"، أي:"قيامك". وفعلٌ لا واقع موقع اسم ولا في تأويله، فله الجزم، نحو:"لم يقم".
فائدة [3]
إنما أضيفت ظروف الزمان، إلى الأحداث الواقعة فيها، نحو"يوم يقوم زيد"؛ لأنها أوقات لها وواقعة فيها، فهي لاختصاصها بها أُضيفت [4] إليها، وهذا بخلاف ظروف المكان؛ لأنها لا تختص بتلك الأحداث. فإن اختصت غالبًا حَسُنَت الإضافة، نحو:"هذا مكان يجلس القاضي"، ويكون بمنزلة:"يوم يجلس القاضي"سواء. وربما أضيفت (أسماء الزمان) إلى أحداثٍ لا تقع فيها لاتصالها بها، كقوله
(1) تحرفت في (ظ ود) .
(2) "نتائج الفكر": (ص/ 91) .
(3) "المصدر نفسه"ت (ص/ 93 - 97) .
(4) (ظ ود) :"أضيف".