وسُورة- وفي القعودِ تقعُدُ على ابتداء صلاتِكَ [1] .
قال: سمعتُ أبا عبد الله قيل له: ما تقولُ في التَّزويج في هذا الزَّمان؟
فقال: مثلُ هذا الزمان ينبغي للرَّجل أن يَتَزَوَّجَ، ليت أن الرجلَ إذا تزَوَّجَ اليومَ ثنتين يُفْلِت [3] ، ما يأمنُ أحدكم أن ينظرَ النَّظْرة فَيحْبَط عملُهُ. قلت له: كيف يصنُعُ؟ من أين يطعمُهم؟ فقالت: أرزاقُهم عليك؟ ! أرزاقُهم على الله عزَّ وجلَّ.
ومن مسائل عبد الملك الميموني [4]
قال: الزكاةُ أهونُ من الصَّدَقةِ؛ لأنَّ الله قال فيها: {وَابْنِ السَّبِيلِ} فهو حِينَ يأخذُ الزكاةَ: فيخرجُ من منزله تلك الساعة هو ابنُ السبيل. قال القاضي:"قوله:"حينَ يأخذُ الزكاةَ يخرجُ من منزله تلك الساعة هو ابن سبيل" [5] ، يدلُّ على أن ابنَ السبيلِ هو المنشئُ للسفر، وعنه خلافٌ، وأنه المختارُ". انتهى كلامه.
(1) انظر:"مسائل عبد الله": (2/ 355) ، و"مسائل صالح": (1/ 370، 452، 2/ 260) .
(2) القطان البغدادي، تقدمت ترجمته (ص / 976) ، وبعض مسائله (ص / 986، 991، 1002) ، وله عن أبي عبد الله مسائل كثيرة.
(3) (ق) :"بمفلت"، (ظ) :"فقلت"! وكذا في المطبوعات.
(4) الميموني من كبار أصحاب أحمد والملازمين له، له عنه مسائل كثيرة جليلة، تقدمت ترجمته (ص / 963) وبعض مسائله (ص / 991، 993) .
(5) من قوله:"قال القاضي ..."إلى هنا ساقط من (ظ) .