فهرس الكتاب

الصفحة 1275 من 1738

منه منقول من عَجِبَ يُعْجَبُ، مُعَدَّى بالهمزة. قال كعب بنُ زهير [1] :

لو كنتُ أَعْجَبُ من شيءٍ لأعجبَني ... سعْيُ الفتى وهو مخبوءٌ له القَدَرُ

(ظ/ 203 أ) فأعجبني هنا من العَجَب لا من الإعجاب، فتقول:"أعْجَبَني"و"ما أَعْجَبَني"بالاعتبارين.

* يَحْدُر في قراءته: يُسرِعُ، ويَهْدِرُ: يهتاجُ في قراءته مع غلُوِّ صوته فيها، من قولهم: هَدَرَ الفحلُ: إذا هاج، وهدَرَ الحَمَامُ، وهَدَرَتِ الضَّفادع، فليس من لحن العامَّة.

* إذا حلَّتِ الشمسُ بالشَّرَطَيْنِ [2] : بفتح الشينِ والراءِ، وضمُّهما لَحْن.

* يقال: عَنِيتُ في كذا، فأنا عانٍ فيه، و"عُنِيتُ به"مبنيٌّ للمفعول، فأنا مَعْنيٌّ به، وحكى ابنُ الأعرابي الفتح -أيضًا- فيه، وقال غيره:"عُنيت"بالضم أي: قصدت بها [3] ، و"عَنَيْتُ"بالفتح، أي: قَصَدتُ، تقول: عَنَيت كذا، أي: قصدته غير معدًّى بالباء فهذا من القصد، وأمَّا من العَناء فإنما يقال: مُعَنَّى، وأما مِنَ العِناية فإنما يقال: عُنِيَ به، مبني للمفعول.

فصل [4]

بلالُ بنُ حَمَامة وأَبوه رَباح، ابنُ أم مكتوم وأَبوه عَمْرو، بشير بنُ

(1) "ديوانه": (ص/ 168) .

(2) نجمان من الحمل. انظر:"اللسان": (7/ 330) .

(3) من قوله:"به مبني ..."إلى هنا ساقط من (ظ) والمطبوعات.

(4) هذا الفصل والذي يليه من أنواع علوم الحديث، نوع:"من نُسِب إلى غير أبيه، ومنه: من نسِب إلى أمّه". انظر:"علوم الحديث": (ص/ 370) لابن الصلاح، و"تدريب الراوي": (2/ 845 - فما بعدها) .

وهذا الفصل والذي يليه نقله المؤلف من"المدهش": (ص/ 54) لابن الجوزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت