السجودَ أَوْمَأَ برأسه إيماءً ولم يرفعْ إلى جبهته شيئًا"."
وقد رفعه عبد الله بن عامر الأسنمي، عن نافع [1] ، وقد ضعَّفه أحمدُ وأبو زُرْعَةَ، والصوابُ وقفه.
وروى شعبة، عن أبى إسحاق السَّبِيعيِّ، عن زَيْد بن معاوية، عن عَلْقَمَةَ، قال: دخلت مع عبد الله بن مسعود على أخيه نعودُه وهو مريض، فرأى مع أخيه مَرْوَحَةً يسجُدُ عليها، فانتزعَها منه عبد الله، وقال: اسجدْ على الأرض فإنْ لم تستطعْ فأَوْمِ إيماءً واجعلِ (ق/283 ب) لسجودَ أخفضَ من الركوع [2] . وزيد هذا ثقة [3] .
حديث: قال حنبل: قال أحمد [4] في حديث حَجَّاج المِصِّيصِيِّ، عن شَريك، عن إبراهيم بن حزم، عن أبي زُرْعَةَ، عن أبى هريرة قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخَلاءَ أتَيتُهُ بماء فاستنجى، ثم مَسَحَ بيدِهِ على الأرضِ، ثم تَوَضَّأ" [5] فقال أحمد: هذا حديث منكر إنما هو عن أبي الأحوص، عن عبد الله، ولم يرفَعْهُ.
فائدة [6]
قال بعضهم: قولُ العامَّةِ:"نُسَيَّاتٌ"ليس بلحن؛ لأن الجوهريَّ
(1) أخرجه البيهقي: (2/ 306) .
(2) أخرجه عبد الرزاق: (2/ 477) ، والبيهقي: (2/ 307) .
(3) ذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه العجلي، وذكره البخاري في"التاريخ"، وابن أبي حاتم في كتابه، ولم يذكرا. فيه جرحًا ولا تعديلًا.
انظر:"لسان الميزان": (2/ 511) ، و"ثقات العجلي" (ص/ 171) .
(4) "قال أحمد"ليست في (ع) .
(5) أخرجه أحمد: (15/ 533 رقم 9861) عن حجاجٍ به.
(6) هذه الفائدة ليست (ع) .