وأربعين تكنْ أربعين ألفًا وثلاث مئة وعشرين بيتًا فامتحنها تجدها كذلك.
ومثله لي قُلْته في القدس:
محبٌّ صبورٌ غريبٌ فقيرٌ ... وحيدٌ ضعيف كتومٌ حمولٌ [1]
فائدة
في دخول الشرط على الشرط [2] ، وهو صور:
إحداها:"إنْ خَرَجتِ ولَبِستِ فأنت طالقٌ"لا يحنَثُ إلا بهما كيفما كانا.
الثانية:"إن لَبِتِ فخرجتِ"لم يحنَثْ إلا بخروج بعد لُبْسٍ.
الثالثة:"إنْ لبتِ ثم خَرَجتِ"لا يحنث إلا بخروجها بعد لبسها لا معه، ويكون متراخيا، هذا بناءَ على ظاهر اللفظ، وأما قَصْده فيُرَاعى، ولا يلتفت إلى هذا.
الرابعة:"إن خَرَجتِ لا إن لَبسْتِ"يحنَثُ بالخروج وحدَهُ ولا يحنَثُ باللّبس، ويحتمل هذا التعليقَ أمرين:
أحدهما: أن يجعل الخروج شرطًا ويَنْفِي أن يكون اللّبْس شرطًا، فحكمه (ق/300 أ) ما ذكرنا.
الثاني: أن يجعل الخروجَ مع عدمِ اللبس شرطًا، فلا يحنثُ
(1) (ق) :"جهول".
(2) "فائدة في دخول الشرط على الشرط"سقطت من (ق) ، و"على الشرط"ليست في (ع) ، وقد تقدم هذا البحث في أول الكتاب: (1/ 101 - 106) ، وذكر له المؤلف هناك عشر صور.