المهر إذا كان خمرًا أو خِريرًا وإن كان مردودًا في الإسلام.
آخرُ ما انتقاه القاضي من الكتاب المذكور.
ومما انتقاه من كتاب"أحكام أهل الملل"لأبى حفص أيضًا [1] :
* أبو طالب عنه وسأله: أَيُستعمل [2] اليهوديُّ والنَّصرانيُّ في أعمال المسلمين مثل الخَرَاج؟ قال: لا يُستعانُ بهم في شيءٍ. وذكَرَ أبو حفص الحديث إلى قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"ارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِيْنَ بِمُشْرِكٍ" [3] .
قال: (ق/246 ب) وروى أبو معاوية: حدثنا أبو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عن الزِّنْباع، عن أبي الدِّهقانة قال: قيل لعُمَرَ إن هاهنا رجلًا من أهل الحِيرةِ له علمٌ بالدِّيوانِ، أفتتخِذَه كاتبًا؟ فقال عمرُ: لقد اتَّخَذْتُ إذًا بطانةً مِنْ دونِ المؤمنينَ [4] .
وكيع: حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك بن حرب، عن عِيَاض الأشعري، عن أبي موسى، قال: قلت لعُمَرَ: إن لي كاتبًا نصرانيًا، فقال: ما لَكَ قاتلَكَ اللهُ أما سمعتَ اللهَ يقولُ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ} [المائدة: 51] وذكر الحديث [5] .
(1) هذا العنوان بياض في (ق) .
(2) (ظ والمطبوعات) :"إسماعيل"! .
(3) أخرجه مسلم رقم (1817) من حديث عائشة - رضي الله عنها-.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة: (5/ 259) ، والطبري في"التاريخ": (2/ 566) ، وابن أبي حاتم: (3/ 743) ، من طرقٍ عن أبي حيان به، رواية وكيع عند الطبري.
(5) أخرجه البيهقي في"الكبرى": (9/ 204) ، وفي"الشعب": (7/ 43) ، وغيره من طرقٍ عن سِماكٍ به.