فهرس الكتاب

الصفحة 1086 من 1738

المهر إذا كان خمرًا أو خِريرًا وإن كان مردودًا في الإسلام.

آخرُ ما انتقاه القاضي من الكتاب المذكور.

ومما انتقاه من كتاب"أحكام أهل الملل"لأبى حفص أيضًا [1] :

* أبو طالب عنه وسأله: أَيُستعمل [2] اليهوديُّ والنَّصرانيُّ في أعمال المسلمين مثل الخَرَاج؟ قال: لا يُستعانُ بهم في شيءٍ. وذكَرَ أبو حفص الحديث إلى قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"ارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِيْنَ بِمُشْرِكٍ" [3] .

قال: (ق/246 ب) وروى أبو معاوية: حدثنا أبو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عن الزِّنْباع، عن أبي الدِّهقانة قال: قيل لعُمَرَ إن هاهنا رجلًا من أهل الحِيرةِ له علمٌ بالدِّيوانِ، أفتتخِذَه كاتبًا؟ فقال عمرُ: لقد اتَّخَذْتُ إذًا بطانةً مِنْ دونِ المؤمنينَ [4] .

وكيع: حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك بن حرب، عن عِيَاض الأشعري، عن أبي موسى، قال: قلت لعُمَرَ: إن لي كاتبًا نصرانيًا، فقال: ما لَكَ قاتلَكَ اللهُ أما سمعتَ اللهَ يقولُ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ} [المائدة: 51] وذكر الحديث [5] .

(1) هذا العنوان بياض في (ق) .

(2) (ظ والمطبوعات) :"إسماعيل"! .

(3) أخرجه مسلم رقم (1817) من حديث عائشة - رضي الله عنها-.

(4) أخرجه ابن أبي شيبة: (5/ 259) ، والطبري في"التاريخ": (2/ 566) ، وابن أبي حاتم: (3/ 743) ، من طرقٍ عن أبي حيان به، رواية وكيع عند الطبري.

(5) أخرجه البيهقي في"الكبرى": (9/ 204) ، وفي"الشعب": (7/ 43) ، وغيره من طرقٍ عن سِماكٍ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت