فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 1738

فإن أَبَتْ إلَّا ببيع الغَبْنِ، فاحجُرْ عليها حَجْرَ السَّفِيهِ، وغّط بصَرَ باشِقِكَ إلى أن ينسى ما رأى، واغسل باطنَ [1] عينيكَ بطَهوِر المدامع، وكلما لَذكَّرتَ ما أبصرتَ فأطرِقه بدمعة، (ظ/ 202 أ) لعل فَرْطَ البكاءِ يدفعُ [2] فسادَ البصر فَيَصْلحَ لرؤيةِ الحبيب:

وكيف ترى ليلى بعينٍ تَرَى بها ... سِواها وما طَهَّرْتَها بالمدامعِ

وتسمعُ منها لفظةً بعد ما جرى ... حديثُ سواها في خروقِ المسامعِ

* غيرُه:

إذا لم أَنَلْ منكمْ حديثًا ونظرةً ... إليكمْ فما نَفْعِي بسَمْعِي وناظِرِي [3]

* تزَيَّنَتِ الجنَّةُ للخطَّاب فجدُّوا في تحصيل المهر.

* تعرَّفَ ربُّ العزّة لعباده المحبين فعملوا على اللِّقاء، وأنت مشغولٌ بالجِيَف [4] .

* ما يُساوي ربُعُ الدِّينار خجلُ الفضيحة فكيفَ بألَمِ القَطْع؟ ! .

* المعرفة بساط لا يطأُ عليه إلَّا مقَرَّبٌ، والمحبة نشيد لا يطربُ عليه إلَّا محبٌّ مغرَمٌ، والحبُّ غدير في صحراءَ ليس عليه جادّةٌ، فلهذا قل وُرَّادُهُ [5] .

(1) (ق) :"ناظر".

(2) (ق وظ) :"يدبغ".

(3) البيت لصُرَّدُرّ، وهو في"المدهش": (ص / 436) وصدره هناك:

* إذا لم أفُزْ منكم بوعدٍ ونظرةٍ *

(4) انظر:"الفوائد": (ص/ 126) .

(5) (ق) :"وارده"و (ظ) :"روَّاده".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت