الكتب والألسنة" [1] ."
وقال في موضع آخر:"فليُنزِّه الفَطِنُ بصيرته في هذه الرياضِ المونقة المعْجِبة، التي ترقص القلوب لها فرحًا، ويغتذي بها عن الطعام والشرابَ" [2] .
وقال أيضًا:"فهدا من أسرار الكلام وبديع الخطاب الذي لا يُدركه إلا فحول البلاغة وفرسانها" [3] .
وقال في موضع:"ولا تستطل هذا الفصل، فإنه يحقق لك فصولًا لا تكاد تسمعها في خلال المذاكرات، ويُحصِّل لك قواعد وأصولًا لا تجدها في عامة المصنّفات" [4] .
وقال في مواضع عدة: إن هذا من لطيف العربية ودقيقها [5] .
وقال في مواضع: إن هذا البحث من فقه النحو [6] .
وفي موضع: من بديع النحو [7] .
(3) اشتماله على تفسير كثير من الآيات الكريمة (وقد صنعنا لها فهرسًا خاصًا) وهو في تفسيره لتلك الآيات يغوص إلى ما تضمنه القرآن من الأسرار والحكم والعجائب والإعجاز.
(4) (1/ 268) ، ومثله: (2/ 540، 610، 4/ 1603) .
(5) (1/ 333) ، ومثله: (1/ 355، 2/ 607) .
(6) (1/ 355) و (1/ 358) .