فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1738

في هواء [1] الفم، مشاكلة لاتساع معناها في الأجناس. فإذا أوقعوها على نوعٍ بعينه، وخصوا به من يعقل وقصروها عليه، أبدلوا الألف نونًا ساكنة، فذهب امتداد الصوت، فصار قصرًا للَّفظِ موازنًا لقصر [2] المعنى.

وإذا وكان أمرها كذلك [ووقعت على جنْسٍ من الأجناس] [3] ، وجب أن يكون ضميرُها العائد عليها من الصلةَ التي لابد للصلة (ظ/ 38 أ) منه، ولولا هو لم ترتبط بموصول حتى تكون صلة له، فيجب أن يكون ذلك الضمير بمنزلة ما يعود عليه في الإعراب والمعنى. فإذا وقعَتْ على ما هو فاعل في المعنى، كان ضميرها فاعلًا في المعنى واللفظ، (ق/ 52 أ) ، نحو:"كرهت ما أصابك". فـ"ما"مفعولة لكرهت في اللفظ، وهي فاعلة لـ"أصاب"في المعنى، فالضمير الذي في"أصاب"فاعل في اللفظ والمعنى.

وإذا وقعت على مفعول كان ضميرها مفعولًا لفظًا ومعنى، نحو:"سرني ما أكلته، وأعجبني ما لبسته". فهي في المعنى مفعولة؛ لأنها عبارة عن الملبوس، فضميرها مفعول في اللفظ والمعنى، وكذلك إذا وقعت على المصدر [4] ؛ كان ضميرها مفعولًا مطلقًا؛ لأن المصدر كذلك، وإن وقعت على الظرف؛ كان ضميرُها [5] مجرورًا بـ"في"؛ لأن الظرف كذلك في المعنى، إلا أنها لا تقع [من] [6] المصادر إلا

(1) (ظ) :"هذا"! .

(2) (ظ ود) :"قصير اللفظ موازنًا لقصير".

(3) ما بين المعكوفين من"النتائج": (ص/ 181) .

(4) (ظ ود) :"اللفظ".

(5) من قوله:"مفعولًا ..."إلى هنا ساقط من (ظ ود) .

(6) (ظ ود) :"على"و (ق) :"إلا على"والمثبت من"النتائج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت