2 -سنن ابن ماجه كِتَاب (النِّكَاحِ) بَاب (حُسْنِ مُعَاشَرَةِ النِّسَاءِ) برقم 1967 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي".
تحقيق الألباني: صحيح، الصحيحة (285) .
6 -سنن أبي داود برقم 204 قال - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ".
تحقيق الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 1983 في صحيح الجامع.
الوجه الثاني: أن كل ما في الحديث هو تشبيه في الإغواء؛ فكما أن هناك امرأة تخرج من بيتها متعطرة متزينة تفتن الرجالَ بريحها وبزيها وبمشيتها .... يؤدي هذا إلى فتنة عظيمة ومعصية كبيرة، وكذلك الحال مع الشيطان فإنه يُوقع الفتن بين الناس بالوساوس والشبهات ... يؤدي هذا إلى فتنة عظيمة ومعصية كبيرة وليس المعنى أن المرأة شبيهة بالشيطان بل التشبيه هنا في الفعل الناتج عنها وهو الإغواء .... وليس التشبه في المرأة فلم يُرد - صلى الله عليه وسلم - الصورةَ التي هي الخلقة؛ فحينما تفعل ما سبق استدرجها الشيطان فزين لها سوء عملها ....
وعليه: فإن المرأة إذا خرجت من بيتها غير متعطرةٍ، ولا متبرجةٍ ... لا تندرج تحت هذا الحديث، ولا تخضع لهذا التشبيه يدلل على ذلك ما جاء في الآتي:
1 -قال صاحبُ كتاب كشف المشكل من حديث الصحيحين: قوله - صلى الله عليه وسلم:"في صورة شيطان"أي: إن الشيطان يزين أمرها ويحث عليها وإنما يقوى ميل الناظر إليها على قدر قوة شبقه فإذا جامع أهله قل المحرك وحصل البدل. اهـ
2 -قال النووي في شرحه لمسلم: قوْله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْمَرْأَة تُقْبِل فِي صُورَة شَيْطَان وَتُدْبِر فِي صُورَة شَيْطَان"قَالَ الْعُلَمَاء: مَعْنَاهُ: الْإِشَارَة إِلَى الْهَوَى وَالدُّعَاء إِلَى الْفِتْنَة بِهَا