فهرس الكتاب

الصفحة 1148 من 1332

والمعنى: أنه يثنى على عباده في الملأ الأعلى أمام الملائكة ..

كما أنّ صلاةَ الله وملائكته على النبي محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - تنويه بالجهد الهائل الذي قام به فخر الكون - صلى الله عليه وسلم - فكم أخرج ناسا من الظلمات إلى النور، و بدد الجاهلة، وناصر المظلوم - صلى الله عليه وسلم - وجاء بدين الحق فأظهره على الأديان، وجاهد في اللهِ حق جهادِه إلى أن بقت رسالته عبر الدهور

رابعًا: كان على المعترضين أن يفرقوا بين جملتين:

الأولى: الصلاةُ على النَّبِيِّ.

الثاني: الصلاة للنبِيِّ.

فالصلاة على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - تم إيضاحها، وأما الثانية لو قال بها مسلم لكفر بالله العظيم؛ فلا يُصلى إلا لله - سبحانه وتعالى - وحده، ولا يقال: إن اللهَ - سبحانه وتعالى - يُصَلِّي للنَّبِيِّ .... !

خامسًا: إن الرواياتِ التي استشهد بها المعترضون في الشقِ الثاني من سؤالِهم روايات منكرة، وموضوعة على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يؤمن بصحتها المسلمون ....

وبالتالي سقطت دعواهم التي تقول: هل الله يُصَلِّي واستدلالهم بما جاء في السيرة الحلبية للآتي:

أولًا: الشيخ الألباني بيّن أنها رواية موضوعة في السلسةِ الضعيفةِ برقم 1387 لما أسري بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء السابعة قال له جبريل: رويدك فإن ربك يصلي! قال: وهو يصلي؟ قال: نعم. قال: وما يقول؟ قال: يقول:"سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتي غضبي". (منكر) و أورده ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 119) .، وبرقم 1386 -"قلت: يا جبريل أيصلي ربك؟ قال: نعم، قلت: ما صلاته؟ قال:"سبوح قدوس، سبقت رحمتي غضبي، سبقت رحمتي غضبي". (موضوع بهذا التمام) . اهـ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت