إنّ الرواية الصحيحة جاءت في صحيحِ مسلمٍ برقم 752 عن عائشةَ كان رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ:"سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ".
هذا من كلامِ النَّبِيِّ محمد في صلاتِه؛ في ركوعه وسجوده، وليس ذلك من كلام الله في صلاتِه المزعومة في السيرة الحلبية، وما يتزعمه المعترضون ....
ثانيًا: ما جاء في السيرةِ الحلبية بعد الخبرِ الأولِ؛ قال صاحبُها: وورد أن بني إسرائيل سألوا موسى هل يصلى ربك؟ فتكابد موسى - صلى الله عليه وسلم - لذلك فقال اللهُ: يا موسى ما قالوا لك؟ فقال: قالوا: الذي سمعت قال: أخبرهم أنى أصلي، وأن صلاتي تطفئ غضبي. والله أعلم.
أيضا باطل ومنكر؛ ذكره الشيخ الألبانيُّ في السلسةِ الضعيفةِ برقم 1387.
وأما الحديث الصحيح فهو في صحيح البخاريِّ برقم 2955 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي".
ليس في الحديثِ الصحيحِ أن اللهَ يُصَلِّي، ويقول: إن صلاتي تطفئ غضبي؛ لا فيه ولا في غيرِه ..
سادسًا: إن الأناجيلَ ذكرت أن الربَّ يسوع -بحسب إيمانِهم- كان يُصَلِّي ....
وهذا جاء في مواضع عدة منها:
1 -إنجيل لوقا الأصحاح 22 عدد 41 وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى.