2 -إنجيل مرقس الأصحاح 1 عدد 35 وَفِي الصُّبْحِ بَاكِرًا جِدًّا قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ، وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ.
3 -إنجيل متى أصحاح 26 عدد 39 ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلًا وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلًا: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ» .
4 -إنجيل يوحنا أصحاح 4 عدد 22 أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ. لأَنَّ الْخَلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ. 23 وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ.
5 -إنجيل متى أصحاح 4 عدد 10 حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ» .
أتساءل:
1 -إنّ الإنسان يصلي للهِ، فلمن كان يُصَلِّي يسوع الذي هو الله بحسبِ إيمانهم؟!
2 -هل اللهُ يُصَلِّي صلاة المحتاج لغيرِه ... ؟!
3 -هل اللهَ يُصَلِّي للهِ - سبحانه وتعالى -؟ أم أن يسوع المسيح كان نبيَّا يصلي للهِ، ويأمر بني إسرائيل بالصلاة لله لا سواه ... ؟!
الأعجب مما سبق هو أن إنجيل متى ذكر في الأصحاح 27 عدد 46 وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلًا: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟
وأتساءل:
1 -هل يسوع الإله كان ينادى على إلهٍ آخر، ويسأله لماذا تركه وسلمه في أيدي اليهود ليهينوه وليصلبوه .... ؟!
2 -هل كان يسوعُ كارهًا الموت؟ ألم يأت من أجلِ الصلبِ ... ؟!