الوجه الثاني: أنْ بعضَ الحيواناتِ قد تعرف الحلالَ من الحرامِ، فأنت مثلًا: إذا قدّمت لقطةٍ طبق فيه لبن سوف تشربه أمامك بكل طمأنينة؛ لكن إذا جاءت القطةُ وشربت اللبن دون علمك (سرقة) فعند رؤيتك سوف تفر القطةٌ هاربة تاركة اللبن؛ لأنها تعلم أنها سرقتك ...
فهذا مشاهد، فليس هناك ما يمنع من تصديق هذه القصة، ولا مجال للقول بأنها خرافة، إذ لو جاءت في الكتاب المقدس ما قالوا ما قالوه؛ ولدافعوا عنه وما نفوه ...
الوجه الثالث: في هذه القصة أمر هام هو أن القرد أفضل من الخنزير؛ القرد يغار على عرضه -بحسب ما جاء في الرواية- أما الخنزير فهو رمز للدياثة يجامع أنثاه أمام الجميع، بل ويجامع خنزيرٌ أخرٌ زوجتَه أمامَه لا يغار على عرضه ...
فالعجيب أنّ المُنصّرين يأكلون لحمه الذي المُحرم في شريعة موسى وصدقها يسوع المسيح، ... فصاروا مثله ينكرون المعروف ويأمرون بالمنكر ...
يأكلون لحم أحقر الحيوانات على الإطلاق وأنجسها، ويعترضون على خبر بين العفة عند بعضِ القرود!
جاء دليلُ تحريم أكله فيما يلي: