1 -قول الربِّ لموسى في سفر الآَويِّين الأصحاح 11 عدد 7 وَالْخِنْزِيرَ، لأَنَّهُ يَشُقُّ ظِلْفًا وَيَقْسِمُهُ ظِلْفَيْنِ، لكِنَّهُ لاَ يَجْتَرُّ، فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ. 8 مِنْ لَحْمِهَا لاَ تَأْكُلُوا وَجُثَثَهَا لاَ تَلْمِسُوا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ لَكُمْ.
2 -قول الربِّ لموسى في سفر التثنية الأصحاح 14 عدد 8 وَالْخِنْزِيرُ لأَنَّهُ يَشُقُّ الظِّلْفَ لكِنَّهُ لاَ يَجْتَرُّ فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ. فَمِنْ لَحْمِهَا لاَ تَأْكُلُوا وَجُثَثَهَا لاَ تَلْمِسُوا.
كان ما سبق على فرض صحة القصة جدلًا لا قطعًا ...
رابعًا: إن قيل: إن القرود المذكورة في الأثر هم أحفاد اليهود الذين مسخوا؟
قلت: مستحيل ومحال؛ لأن الممسوخ لا نسل له؛ ثبت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صحيحِ مسلمٍ برقم 4815 ... أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ اللَّهَ - عز وجل - لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا أَوْ يُعَذِّبْ قَوْمًا فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا".
كما أنكر على كل من يقول على اليهودِ والنصارى بأنهم أحفاد القردة والخنازير؛ فهذه مقولة باطلة مذمومة؛ لم يقلها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ولا واحدٌ من أصحابِه، والصحيح أن يقال: أخوان القردة والخنازير، والترفع عنها أولى ...
دلّ على ذلك دليلان:
الدليل الأولُ: فِي مسند أحمد برقم 13042 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"السَّامُ عَلَيْكُمْ". فَقَالَتْ عَائِشَةُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ وَلَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ مَهْ