فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1332

قال: ثم إن أحد أولئك الأراكنة والنجوم والرجز والحرص والشهوة والإثم، تناكحوا، فحدث من تناكحهم الإنسان الأول الذي هو آدم والذي تولى ذلك، أركونان ذكر وأنثى، ثم حدث تناكح آخر فحدث منه المرأة الحسناء التي هي حواء. اهـ

ثانيًا: سيرة زرادشت والزرادشتية

نقلا بتصرف عن (موسوعة الأديان) : في ذلك الوقت، كانت هناك بشائر تتنبئ بقدوم نبي عظيم، وفي مدينة أذربيجان كان هناك رجل يعيش مع زوجته وذات يوم بينما كان الرجل يرعى ماشيته في الحقل، تراءى له شبحان اقتربا منه، وقدما إليه غصنًا من أغصان نبات الهوما، وأمراه أن يقدم هذا الغصن إلى زوجته لأنه يحمل كيان الطفل الروحاني، ففعل الرجل ما أمراه به ومزج الغصن باللبن وشربه هو وزوجته، فحملت الزوجة زرادشت، وبعد خمسة شهور من الحمل رأت الأم في الحلم أن سحابة سوداء أحاطت ببيتها، وأن مخلوقات بشعة هبطت عليها من السحابة وانتزعت الطفل من رحمها وهمت بالقضاء عليه، وصرخت الأم وأعولت، ولم يلبث أن هبط من السماء شعاع نور مزق السحابة السوداء إربًا، فاختفت الكائنات البشعة التي ولت هاربة ثم انبثق من الطيف شاب يشع منه نور متلألئ، أعاد الطفل إلى بطن أمه وسكن من روعها، وقال لها: هذا الطفل عندما يكبر سيصبح نبي"أهورا مزدا"، وحينما وُلد زرادشت لم يبكِ كسائر الأطفال بل قهقه بصوت عال اهتزت له أركان البيت الذي غمره نور إلهي، وهربت الأرواح الشريرة كلها إلى عالمها السفلي!

وتكثر الأساطير حول ما حصل بعد مولد الطفل زرادشت، منها أن"دوران سرون"، كبير سحرة إيران قد عرف أن طفلًا قد ولد وأنه حينما يكبر سوف يقضي على السحر وعلى عبادة الأصنام، ويطرد السحرة والكهان من جميع البلاد، فأرسل"دوران سرون"ثلاثة من سحرته لإحضار زرادشت إليه في معبد النار، وفي أثناء ذلك، أعد"دوران سرون"نارًا على المذبح، وعندما جيء بالطفل وضعه وسط النار، وانطلق خارجًا من المعبد هو وحسرته، ولكن عندما عادت أم الطفل إلى البيت ولم تجد ولدها، انطلقت إلى معبد النار لتصلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت