تدلل على ذلك أدلة منها:
1 -سنن الترمذي، وصححه الألباني في السلسة الصحيحة برقم 2618 قال - صلى الله عليه وسلم:"نزل الحجرُ الأسود من الجنةِ أشد بياضا من الثلجِ، فسودته خطايا بني آدم".
2 -المستدرك للحاكم، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 5872 قال - صلى الله عليه وسلم:"الركن و المقام ياقوتتان من يواقيت الجنة". وفي روايةٍ في صحيح الترغيب والترهيب برقم 1147 قال: - صلى الله عليه وسلم -"الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة ولولا أن الله تعالى طمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب".
3 -سنن البيهقي، وصححه الألباني في صحيحِ الجامعِ برقم 9465 قال:"لولا ما مس الحجر من أنجاسِ الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي، و ما على الأرضِ شيء من الجنةِ غيره".
4 -قام العالم البريطاني"ريتشار ديبرتون"برحلة إلى الحجاز متخفيًا في زي مغربي، مدعيًا أنه مسلم وكان يجيد اللغة العربية، واندس بين الحجاج واستطاع أن يحصل على قطعة من الحجر، وحملها معه إلى لندن، وبدأت تجاربه عليها في المعامل الجيولوجية، فتأكد أنه ليس حجرًا أرضيًا، بل هو من السماء، وسجل هذا في كتابٍ له بعنوان"الحج إلى مكة والمدينة"الذي صدر بالإنجليزية في لندن 1856 م.