فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1332

رسول الله: أقرئني وعلمني مما علمك الله تعالى، وكرر ذلك ولم يعلم تشاغله بالقوم فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه فنزلت فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكرمه ويقول إذا رآه مرحبًا بمن عاتبني فيه ربي ويقول هل لك من حاجة واستخلفه - صلى الله عليه وسلم - على المدينة فكان يصلي بالناس ثلاث عشرة مرة كما رواه ابن عبد البر في الاستيعاب من أهل العلم بالسير ثم استخلف بعده أبا لبابة وهو من المهاجرين الأولين هاجر على الصحيح قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - ووهم القرطبي في زعمه أنه مدني وأنه لم يجتمع بالصناديد المذكورين من أهل مكة وموته قيل بالقادسية شهيدًا يوم فتح المدائن أيام عمر - رضي الله تعالى- عنه ورآه أنس يومئذ وعليه درع وله راية سوداء وقيل رجع منها إلى المدينة فمات بها - رضي الله تعالى عنه - وضمير عبس وما بعده للنبي - صلى الله عليه وسلم - وفي التعبير عنه - صلى الله عليه وسلم - بضمير الغيبة إجلال له - صلى الله عليه وسلم - لإيهام أن من صدر عنه ذلك غيره لأنه لا يصدر عنه - صلى الله عليه وسلم - مثله كما أن في التعبير عنه - صلى الله عليه وسلم - بضمير الخطاب في قوله سبحانه: وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى. اهـ

2 -تفسير الجلالين:"أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى"عَبْد اللَّه بْن أُمّ مَكْتُوم فَقَطَعَهُ عَمَّا هُوَ مَشْغُول بِهِ مِمَّنْ يَرْجُو إِسْلَامه مِنْ أَشْرَاف قُرَيْش الَّذِينَ هُوَ حَرِيص عَلَى إِسْلَامهمْ , وَلَمْ يَدْرِ الْأَعْمَى أَنَّهُ مَشْغُول بِذَلِكَ فَنَادَاهُ: عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَك اللَّه , فَانْصَرَفَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى بَيْته فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ بِمَا نَزَلَ فِي هَذِهِ السُّورَة , فَكَانَ بَعْد ذَلِكَ يَقُول لَهُ إِذَا جَاءَ:"مَرْحَبًا بِمَنْ عَاتَبَنِي فِيهِ رَبِّي"وَيَبْسُط لَهُ رِدَاءَهُ. اهـ

2 -تفسير القرطبي: قال الثوري: فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك إذا رأى ابن أم مكتوم يبسط له رداءه وبقول: [مرحبا بمن عاتبني فيه ربي] . اهـ

3 -تفسير اللباب لابن عادل: قال الثوري: «فكان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك إذا رأى ابن أم مكتوم بسط له رداءهُ، ويقول:» مَرْحَبًا بمَنْ عَاتَبنِي فِيهِ ربِّي «، ويقول» : هَلْ مِنْ حَاجَةٍ؟ «واستخلفهُ على» المدينة «مرتين في غزوتين غزاهما» . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت