فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 1332

محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وحظًا كبيرًا من خيرِ المسيح - عليه السلام - الذي أحبوه؛ لأننا نؤمن بكلِّ الأنبياءِ، ولا نفرقُ بين أحدٍ منهم في الإيمانِ بهم .... دلت على ذلك أدلةٌ منها:

1 -قوله - سبحانه وتعالى: {لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (البقرة 285) .

2 -قوله - سبحانه وتعالى:"إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) " (النساء) .

3 -صحيح البخاري برقم 3186 عن أبي هريرة قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ، وَالْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ".

4 -صحيح البخاري برقم 6405 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ".

وأما عن قولِهم بشان المسيح - عليه السلام - أنه حيُّ أقول: إن علماء المسلمين قديمًا وحديثًا اختلفوا في في مسألة موته؛ فقديمًا قال بموته: ابنُ عباس، ومحمد بن إسحاق، والإمام مالك، وابن حزم الظاهري ....

وحديثًا علماءٌ كثرٌ منهم: مفتي الأزهر/ محمود شلتوت، والأستاذ/ سيد قطب،

والدكتور/ أحمد شلبي، والشيخ/ محمد رشيد رضا، والشيخ/ محمد الغزالي، والشيخ/ محمد أبو زهرة وغيرهم ...

وقال الآخرون رفعه الله - سبحانه وتعالى - إليه، ولكنه سيموت في آخر الزمان حتمًا ...

ويدفن كباقيةِ البشرِ فرضًا ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت