النسائي: ليس بثقة قال (النسائي) في"الضعفاء والمتروكين":المعروفون بالكذب على رسول الله أربعة الواقدي بالمدينة ومقاتل بخراسان ومحمد بن سعيد بالشام، وقال الحاكم: ذاهب الحديث، وقال الذهبي: مجمع على تركه وذكر هذا في مغني الضعفاء 2/ الترجمة 5861.
ثالثًا: إنني أفترض جدلًا أن القصةَ صحيحة .... فهل تستحق أم قرفة القتل بحسب ما جاء في الروايات أم لا؟
قلتُ: إنها تستحق القتل بحسب الروايات لعدة أسباب منها:
1 -ردتها عن الإسلامِ بحسب بعض الروايات، وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"من بدل دينَه فقتلوه". صحيح البخاري.
2 -كانت تقلب القبائلَ على قتل رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وتَسُبهُ في شِعرِها.
3 -أعدت فرقةً مسلحةً لقتلِه - صلى الله عليه وسلم -.
رابعًا: إن القتلَ العنيف الذي جاء في الروايات ليس للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أدنى ذنب فيه، فالذي قتلها هذه القتلة - بحسب الروايات التي لا تصح أصلًا- هو زيد بن حارثة، وليس النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فعنوان الشبهة باطل من أساسه ....
وعلى كلٍّ أقول: بفرضِ صحةِ الرواية نعتذر للمعترضين؛ لأن (المحمول) أو (الأقمار الصناعية) .... لم تكن موجدة في زمانِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حتى يخبر زيدً ألا يقتل أم قرفة بهذه القتلة العنيفة!!