1 -تفسير الجلالين:"وَالرُّجْز"فَسَّرَهُ النَّبِيّ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْأَوْثَانِ"فَاهْجُرْ"أَيْ: دُمْ عَلَى هَجْره. اهـ
2 -التفسير الميسر: يا أيها المتغطي بثيابه، قم مِن مضجعك، فحذِّر الناس من عذاب الله، وخُصَّ ربك وحده بالتعظيم والتوحيد والعبادة، وَطَهِّر ثيابك من النجاسات؛ فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن، ودُمْ على هَجْر الأصنام والأوثان وأعمال الشرك كلها، فلا تقربها، ولا تُعط العطيَّة؛ كي تلتمس أكثر منها، ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهي. اهـ
ثالثًا: كان على المعترض أن يرجع إلى السابقِ واللاحقِ للآيةِ الكريمةِ قبل عرضه للشبهةِ ..
الآياتُ برمتها في سورةِ المدثر تقول: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7) } .
إن الآيات وصايا من اللهِ - سبحانه وتعالى - لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم -، وهذا ما جاء في التفسيرِ الميسر- كما تقدم معنا- فالملاحظ أن المعترضين اقتطعوا الآيةَ الكريمة من الآياتِ، وجعلوها شبهةً، وفهذا يدل علي مدى حقده وكراهية لنبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - وعدم إنصافه في بحِثه الخال عن منهجيِة البحث العلمي!
رابعًا: إن الناظرَ في كتبِ المفسرين يجدها لم تقل: إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يتقرب للأصنام، ويعظمها كما قال المعترض؛ فهذا يدل على كذبِه أو سوء فهمِه إن أحسنتُ به الظن ....
وأتساءل: هل ثبت أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تقرب للأصنام وعظمَها، وحياته صفحة يعرفها كلُّ إنسانٍ على مر العصور من زمانِه إلى زماننا؟