فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 1332

2 -فتح الباري لابن حجر: كتاب (الحج) بَاب (فَضْل مَكَّة وَبُنْيَانهَا) قال: وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ أَيْضًا، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي"الدَّلَائِل"مِنْ طَرِيق عَمْرو بْن أَبِي قَيْس، وَالطَّبَرِيّ فِي التَّهْذِيب مِنْ طَرِيق هَارُون بْن الْمُغِيرَة، وَأَبُو نُعَيْم فِي"الْمَعْرِفَة"مِنْ طَرِيق قَيْس بْن الرَّبِيع، وَفِي"الدَّلَائِل"مِنْ طَرِيق شُعَيْب بْن خَالِد كُلّهمْ عَنْ سِمَاك بْن حَرْب عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس حَدَّثَنِي أَبِي الْعَبَّاس بْن عَبْد الْمُطَّلِب قَالَ:"لَمَّا بَنَتْ قُرَيْش الْكَعْبَة اِنْفَرَدَتْ رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَة، فَكُنْت أَنَا وَابْن أَخِي، جَعَلْنَا نَأْخُذ أُزُرَنَا فَنَضَعهَا عَلَى مَنَاكِبنَا وَنَجْعَل عَلَيْهَا الْحِجَارَة، فَإِذَا دَنَوْنَا مِنْ النَّاس لَبِسْنَا أُزُرَنَا، فَبَيْنَمَا هُوَ أَمَامِي إِذْ صُرِعَ فَسَعَيْت وَهُوَ شَاخِص بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاء قَالَ: فَقُلْت لِابْنِ أَخِي: مَا شَأْنك؟ قَالَ:"نُهِيت أَنْ أَمْشِي عُرْيَانًا".قَالَ: فَكَتَمْته حَتَّى أَظْهَرَ اللَّه نُبُوَّته"تَابَعَهُ الْحَكَم بْن أَبَانَ عَنْ عِكْرِمَة أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم أَيْضًا، وَرَوَى ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ طَرِيق النَّضْر أَبِي عُمَر عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس لَيْسَ فِيهِ الْعَبَّاس وَقَالَ فِي آخِره"فَكَانَ أَوَّل شَيْء رَأَى مِنْ النُّبُوَّة". اهـ

3 -عمدة القارئ لشرح البخاري كتاب (الحج) بَاب (فَضْل مَكَّة وَبُنْيَانهَا) : وروى البيهقي في (الدلائل) من حديث سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس حدثني العباس بن عبد المطلب قال لما بنت قريش الكعبة انفردنا رجلين رجلين ينقلون الحجارة وكنت أنا وابن أخي فجعلنا نأخذ أزرنا فنضعها على مناكبنا ونجعل عليها الحجارة فإذا دنونا من الناس لبسنا أزرنا فبينما هو أمامي إذ صرع فسعيت وهو شاخص ببصره إلى السماء قال: فقلت: يا ابن أخي ما شأنك؟ قال: نهيت أن أمشي عريانا. قال: فكتمته حتى أظهر الله نبوته ورواه أبو نعيم من طريق النضر أبي عمر عن عكرمة عن ابن عباس وليس فيه العباس وقال في آخره فكان أول شيء رأى من النبوة وقال صاحب (التلويح) وكان ابن عباس أراد بقوله أول شيء رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من النبوة أن قيل له استتر وهو غلام هذه القصة. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت