ثانيًا: إن الكتابَ المقدس ذكر لنا أن الرب تعرى بحسب الكتاب المقدس، وأن هناك أنبياء ورسل تعروا من السكر أو الرقص أو غيرهما ... بيان ذلك من وجهين:
الوجه الأول: بيان تعري الرب:
1 -من العهد الجديد:
نسب الكتاب المقدس إلى الرب يسوعَ المسيح- بحسب معتقدهم- أنه تعرى في موضعين:
الموضع الأول (بكامل رغبة) :
إنجيلِ يوحنا أصحاح 13 عدد 4 قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً
وَاتَّزَرَ بِهَا، 5 ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا. 6 فَجَاءَ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ. فَقَالَ لَهُ ذَاكَ: «يَا سَيِّدُ، أَنْتَ تَغْسِلُ رِجْلَيَّ!»
وأتساءل ثلاثة أسئلة:
الأول: لماذا تعرى يسوع أمام التلاميذ، وما الهدف من هذا التعري حين خلع منشفته التي كان ساترًا بها عورته .. ؟!
الثاني: هل تعري يسوع أم التلاميذ هل فيه أسوة حسنة؛ حيث يقوم المعلم بخلع ملابسَه ويظل عريانًا ليمسح أرجل تلاميذه؟!
الثالث: إن كان الهدف هو التواضع والمحبة ... ألا توجد علامة لمحبة تلاميذه غير هذا الفعل؟!