فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 1332

ثانيًا: إن الكتابَ المقدس ذكر لنا أن الرب تعرى بحسب الكتاب المقدس، وأن هناك أنبياء ورسل تعروا من السكر أو الرقص أو غيرهما ... بيان ذلك من وجهين:

الوجه الأول: بيان تعري الرب:

1 -من العهد الجديد:

نسب الكتاب المقدس إلى الرب يسوعَ المسيح- بحسب معتقدهم- أنه تعرى في موضعين:

الموضع الأول (بكامل رغبة) :

إنجيلِ يوحنا أصحاح 13 عدد 4 قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً

وَاتَّزَرَ بِهَا، 5 ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا. 6 فَجَاءَ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ. فَقَالَ لَهُ ذَاكَ: «يَا سَيِّدُ، أَنْتَ تَغْسِلُ رِجْلَيَّ!»

وأتساءل ثلاثة أسئلة:

الأول: لماذا تعرى يسوع أمام التلاميذ، وما الهدف من هذا التعري حين خلع منشفته التي كان ساترًا بها عورته .. ؟!

الثاني: هل تعري يسوع أم التلاميذ هل فيه أسوة حسنة؛ حيث يقوم المعلم بخلع ملابسَه ويظل عريانًا ليمسح أرجل تلاميذه؟!

الثالث: إن كان الهدف هو التواضع والمحبة ... ألا توجد علامة لمحبة تلاميذه غير هذا الفعل؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت