فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 1332

4 -قوله - سبحانه وتعالى: {إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} (المائدة 72) .

وإن تاب المسلمُ قبل موته، وقدّم جانبَ الرجاءِ على الخوفِ قد يتوب اللهُ - سبحانه وتعالى - عليه، ويعفو عنه؛ بل ويبدل سيئاته حسنات، و إن سرق وإن زنى .... لقول الله - سبحانه وتعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) } ) الفرقان).

رابعا: ليت المعترضين على هذا الحديث يخبروننا عن مصيرِ الذي يزني أو يسرق من العهدِ الجديد؟

قلتُ: إن النصراني إن زنا، أو سرق، أو قتل .... دخل الملكوت (الجنة) ؛ لأنه آمن بيسوع ربًا مُخلّصًا؛ حمل خطاياه على الصليبِ فلا يضره إن زنى، أو سرق

ونجد من خلالِ قراءةِ الأناجيل أن يسوع لم يعاقب الزناة بل كان يحبهم، ويقربهم منه ...

يتضح ذلك من الآتي:

1 -إنجيل لوقا الإصحاح 7 عدد 34 جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ، فَتَقُولُونَ: هُوَذَا إِنْسَانٌ أَكُولٌ وَشِرِّيبُ خَمْرٍ، مُحِبٌّ لِلْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ. 35 وَالْحِكْمَةُ تَبَرَّرَتْ مِنْ جَمِيعِ بَنِيهَا».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت