1 -قال الحافظ ابنُ عبد البر:"عدم تحديث أبي مليكة بهذا الحديث لمدة سنة يدل على أنه حديث ترك قديما ولم يعمل به، ولا تلقاه الجمهور بالقبول على عمومه، بل تلقوه على أنه مخصوص". (شرح الزر قاني على الموطأ) .
2 -قال الحافظ الدرامي عقب ذكره الحديث في سننه قال:"هذا لسالم خاصة".
3 -يعقبُ النسائيُّ في سننِه بعد ذكرِ حديثِ عائشةَ بقولِه:"قَالَ رَبِيعَةُ: فَكَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ".
ونقرأ الحديثَ كاملًا برقم 3269 عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ حَتَّى تَذْهَبَ غَيْرَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ فَأَرْضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ. قَالَ رَبِيعَةُ فَكَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ. تحقيق الألباني: صحيح الإسناد.
4 -مذهب جماهيرِ الصحابةِ - رضي الله عنهم -، مثل: عمرَ بنِ الخطاب، وابنِ مسعود، وابنِ عباس، وابنِ عمر
3 -مذهب زوجات النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عدا عائشةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -؛ ثبت ذلك في الآتي:
1 -صحيح مسلم برقم 2641 عن أُمَّ سَلَمَةَ -زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَتْ تَقُولُ:"أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ أَحَدًا بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ"وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ:"وَاللَّهِ مَا نَرَى هَذَا إِلَّا رُخْصَةً أَرْخَصَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِسَالِمٍ خَاصَّةً فَمَا هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ وَلَا رَائِينَا".