فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 460

و فادّارأتم فيها والّذي اؤتمن، وكل همزة كانت في الأمر للمواجه به نحو قوله تعالى: فأتوا بسورة ثمّ ائتوا صفّا يا صالح ائتنا ائذن لى، ونحو ذلك، إلا قوله يا أبت استئجره [القصص: 36] خاصة.

ومن وافق تاركى الهمز الساكن في تخفيف شئ منه، ومذهبه التحقيق، فنذكره في موضعه، مثل:

المؤتفكة والمؤتفكات وبئر معطلةو لؤلؤا والذئب وتؤوى إليك والّتي تؤويه، مما تخفيفه وتحقيقه لمعنى واحد، وكذلك همزات المعانى واللغات نحو قوله أو ننسأهاو أرجئه كليهما،

وبعذاب بئيس [الأعراف: 156] وهيت لك [يوسف: 23] ويأجوج ومأجوج ورءياو من سبأ ولسبأ، وعن ساقيها [النمل: 44] ،

وبالسّوق، وسوقه ومنسأته وضيزى

وعادا الأولى ويألتكم ومّؤصدة كليهما ليسهل حفظه بمشيئة اللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت