فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 460

فإن كان الساكن والهمزة في كلمة واحدة [1] فلا خلاف بينهم في المد والتمكين وذلك نحو: سيئت وجوه تفئ إلى أمر اللّه وجائ بالنبيين وثلاثة قروءو خطيئاتهم وما أشبه ذلك.

ولا خلاف بينهم إذا انفتح ما قبل الواو والياء، وأتت بعدهما همزة، في القصر نحو قوله خلوا إلى نبأ ابني آدم ونحوه.

وكان حمزة والأعشى وقتيبة يقطعون على السواكن [2] عند لقاء الهمزة، ثم يهمزون، سواء كان الساكن في كلمة والهمزة في كلمة أخرى، أو كانا جميعا في كلمة واحدة مثل قل أوحى قد أفلح قل ءامناجديد أفترى.

والذى من كلمة واحدة القرءانالأنثى الأرض شئ قدير

لا يسئم إلا أن الأعشى وقتيبة يسكتان على الممدود سكتة يسيرة كما يسكتان على السواكن.

قال سليم: قال حمزة: إذا مددت الحرف ثم همزته فالمد يجزئ عن السكت قبل

(1) أى المد المتصل وقوله المد والتمكين وهو الإشباع قال ابن الجزرى: «فأما المتصل فاتفق أئمة أهل الأداء من أهل العراق إلا القليل منهم وكثير من المغاربة على مده قدرا واحدا مشبعا من غير إفحاش ولا خروج عن منهاج العربية، نص على ذلك أبو الفتح ابن شيطا وأبو طاهر ابن سوار وأبو العز ... الخ النشر 314/ 1.

(2) وهو المعروف بالسكت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت