الهمزة.
ولا خلاف أيضا في استيفاء مد ما أتت بعد همزته ألف كقوله جفاء وغثاءو فداء فاعرف ذلك.
فصل
كان يعقوب رحمه اللّه يقف على قوله اللّه لا إله إلاّ هو بهاء ساكنة بعد الواو، إذا كانت كناية عن مذكر أو مؤنث كقوله: وهو اللّه وهوه، وهي تجري وهيه، لهي الحيوان لهيه فهو ينفق منه فهوه.
وكذلك يثبتها بعد الميم أيضا من قوله فبم تبشّرون فبمه، فيم كنتم فيمه،
عم يتساءلون عمه.
وقد روى عنه أيضا إثبات الهاء في الوقف فيما كان في آخره نون مفتوحة كقوله العالمين العالمينه، والذين الذينه، ينفقون ينفقونه، يعلمون يعلمونه، بين أيديهنّ أيديهنه، وأرجلهنأرجلهنه، ونحو ذلك.
فأما قوله يتسنّه وانظر واقتده قلو كتابيه وحسابيه وماليه وسلطانيهو ماهيه نار، فنذكرها في موضعها إن شاء اللّه.