فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 460

و ما انقلب من الواو، فأمالوه بخلاف عنهم في الأفعال حسب، لأن لها حالة تصير إلى الياء، وذلك في الثلاثى إذا بنى للمفعول، نحو: عفى عنه، وزكى به، ودعى وهذا التصرف معدوم في الأسماء.

فأما ما زاد على الثلاثة من الأسماء والأفعال، ولامه ألف، فإنهم يميلون جميع ما أتى من ذلك، سواء انقلبت ألفه من ياء أو واو، لأنها تصير إلى الياء وحدها في تثنية الأسماء، وإسناد الفعل إلى ضمير المتكلم أو المخاطب في الأفعال كما بينا.

فالأسماء نحو المرعى، والمأوى والمولى وو الأتقى والأشقىو الأعلى والأدنى والأوفى والأعمى وما أشبه ذلك، وما اتصل من ذلك بمكنى نحو فبهداهم اقتده واتّخذ إلهه هواه وضحاها وأذاهمو مرعاها ولفتاه، وإناه وهو مولاكم وأشقاها، وشبه ذلك.

وأمالوا أيضا من الأسماء ما جاء على وزن أفعل كقوله أولى لك وأربى من أمّة وأزكى لكم وأدنى ألاّ تعولوا وأخرى، وكذلك ما لا يتصرف مثل (موسى، عيسى، ويحيى) ، ويا ويلتى ويا أسفى ويا حسرتى.

وأمالوا أيضا ألف التأنيث وما جاء منها على فعلى نحو والسّلوىو النّجوى والتّقوى وشتّى، وما جاء أيضا على فعلى نحو:

دنيا وطوبى والحسنى.

وأمالوا غزّى في الوقف، ووزنه (فعل) ، وما جاء أيضا على فعلى، نحو الذّكرى وإحدى وضيزى وما اتصل من ذلك بمكنىّ، كقوله سيماهم ونّجواهم وتقواهم وإحداهما وعقباها وسقياها.

وأمالوا أيضا ما جاء على مفعل وذلك مثنى ومفعل نحو مرساهاو مجراها [1] ومّزجاة، وكل ألف تدخل على ذوى العاهات، نحو القتلىو الموتى والمرضى والأسرى وصرعى وسكرى [2] ، وما جاء على فعالى نحو كسالى وسكارى وفرادى، وما جاء على فعالى نحو اليتامى والحوايا والأيامى وما أشبه ذلك.

(1) فى قراءة من ضم الميم.

(2) فى قراءة حمزة والكسائى وخلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت