استسقى ومن استعلى من استغنى ونحوه.
وما جاء على (سيفعل) : سيصلى نارا.
وما جاء على (فاعل) كقوله:
ونادى نوح إذا ساوى إذ نادى ربّه فناداها.
وما جاء على (تفاعل) كقوله: فتعاطى فعقر تتجافى جنوبهم وما أشبهه.
وما جاء على (أفعل) كقوله أسرى، وأعطى، أبقى، أغنى وما اتصل بمكنى كقوله: ألهاكم وأرساها وأحصاه اللّه وفأنساه الشّيطان
وما أنسانيه إلاّ الشّيطان وأوصاني ونحو ذلك.
وما جاء ممدودا كقوله فكيف آسى - وهو حكاية، وزنة: (فعلت أفعل) مثل علمت أعلم - فآواكم بما آتاكم لئن آتانا من فضله وآتاني الكتاب
وآتاني رحمة من عنده فما آتاني اللّه نحو ما ذكرناه.
وأمالوا أيضا عسى ربّكم ومتى وأنّى يكون وكفى باللّه ونظائره.
إلا أن الكسائى انفرد بإمالة ستة أفعال مما أصلها الياء وقد ذكرت في هذه الأوزان وهى وقد هدان ومن عصانى وما أنسانيه ءاتانى الكتابو أوصانى بالصلاة فما ءاتان اللّه.
تابعه العبسى عن حمزة فأمال هدان وفما ءاتان اللّه.
وانفرد أيضا الكسائى إلا ابن أبى سريج ونصيرا - فيما قرأت به على أبى الحسن الخياط - بإمالة أربعة أفعال مما ألفه منقلبة عن الواو وهى دحاها [النازعات: 30] وطحاها [الشمس: 6] وتلاها [الشمس: 2] وسجى.
وأمال أيضا هو والعبسى: فأحياكم فأحيا به الأرض.
فإن كان قبل (أحيا) واو نحو أمات وأحيا [النجم: 44] ويحيى من حيّ [الأنفال: 42] ولا يحيى [الأعلى: 13] فأماله أيضا حمزة وخلف.