و أمال قتيبة عنه ونصير - فيما قرأت به على أبى الحسن الخياط عن السامرى - والعبسى ما زكى منكم [النور: 21] .
وأجمعوا على التفخيم فيما سوى ذلك نحو:
دعا وخلا وو عفا ونجا وسنا برقه والصّفا وشفا جرف وعصاه والحياة وحياة، إلا ما رواه أبو حمدون عن الكسائى، فإنه أمال: عصاي فى [طه: 18] حسب.
وأمال أيضا الكسائى إلا أبا الحارث وقتيبة هداي.
وانفرد الكسائى، والعبسى عن حمزة بإمالة:
خطايانا وخطاياكم وخطاياهم وحقّ تقاته.
وانفرد الكسائى أيضا بإمالة: مرضات اللّه ومرضاتي.
وأمال الكسائى أيضا غير أبى الحارث وقتيبة ومحياي ومثواي فإن أضيف محياي إلى مكنى غير الياء نحو محياهم، فأماله الكسائى والعبسى على أصلهما.
ولا خلاف عن حمزة والكسائى وخلف في إمالة مثواي إذا أضيف إلى مكنى غير الياء كقوله: مثواه مثواهم.
وأمال الكسائى في رواية الدورى ونصير والشيزرى كمشكاة [النور: 35] .
وما بقى من إمالة الكسائى نذكره في موضعه إن شاء اللّه.
وأما الحروف فاتفقوا على تفخيمها سوى بلى، وحتى فأما بلى فأمالها حمزة والكسائى، وخلف في اختياره، وورش من طريق المصريين، والنهروانى عن الأصبهانى، وأبو زيد من طريق الزهرى، والمفضل، وأبو حمدون عن يحيى حيث كانت؛ لأنها قامت بنفسها في الجواب مقام جملة، فأشبهت الأسماء.
وأما حتى فأمالها العجلى عن حمزة إمالة محضة وأمالها نصير بين بين.
وروى حمزة إمالة الألف إذا كانت عينا في الفعل مثل: زاد وجاء