فهو في الآخرة أعمى [72] .
والأول وجميع ما في القرآن ممال، وما كان من ذلك مضافا نحو:
تقواهم وو تقواها ونجواكم ونجواهم ودعواهم.
وما كان على وزن (فعلى) نحو (ضيزى، وإحدى) ، والمضاف أيضا، نحو إحداهما، إحداهنّ، وما كان على وزن (فعالى) مثل فرادى، وسكارى، وكسالى، وما كان على وزن (فعالى) مثل الحوايا، واليتامى، والأيامى ونحوه.
ويميل يا حسرتى، ويا ويلتى، ويأسفى، والأسماء المقصورة نحو:
موسى، وعيسى، ويحيى حيث كانت من القرآن.
ويميل مرسها في هود والنازعات والأعراف.
وأمال أواخر الآى التى تمال في إحدى عشرة سورة، من طه والنجم، والواقع [1] ، والقيامة، والطارق، وعبس، والأعلى، والشمس، والليل، والضحى، والعلق.
تابعه في إمالة الدّنيا النهروانى، وبكر عن زيد عن ابن فرح.
وروى الأزرق وأبو الأزهر عن ورش إمالة الخيرات والثّمرات
والحرام - في محل الخفض والمحراب وفراشا وفيها ومنهاو بها وبارئكم [البقرة: 54] (و الإخراج) وإخراجهم
والإشراق والصّابرين والصّابرات والذّاكرين والذّاكرات، وكل راء من هذا الباب قبلها كسرة أو ساكن، ونظائر ذلك، بين اللفظين. كذا قال شيخنا أبو الوليد.
وأمالا أيضا للّه، وباللّه، وبسم اللّه حيث كان خفضا.
وروى الداجونى عن ابن ذكوان إمالة أنصاري حيث كان في موضع خفض أو نصب، وأتى أمر اللّه.
وروى ابن ذكوان إلا النقاش إمالة. يلقّاه.
(1) المعارج.