الرشد بإظهار الدال عند التاء هنا، زاد المسيبى لقد تقطع لقد تاب اللّهو نحو ذلك.
قرأ أهل المدينة غير إسماعيل من طريق ابن أبى عمرو عن ابن مجاهد أنا أحيي [258] بإثبات الألف في الوصل، وكذلك وأنا أوّل المسلمين [الأنعام: 163] وأنا أوّل المؤمنين [الأعراف: 143] وأنا أنبّئكم أنا أخوك [يوسف: 45، 69] أنا أكثر منك أنا أقلّ منك [الكهف 34، 39] أنا آتيك به أنا آتيك به [النمل 39، 40] وأنا أدعوكم [غافر: 42] فأنا أوّل العابدين [الزخرف: 81] وأنا أعلم بما [الممتحنة: 1] ، فذلك اثنا عشر موضعا.
زاد أبو نشيط من طريق الطبرى إثباتها في الأعراف من قوله إن أنا إلاّ نذير [الأعراف: 188] خاصة.
قرأ ابن كثير ونافع وعاصم والتغلبى عن ابن ذكوان وخلف ويعقوب لبثتو لبثتم وبابه بإظهار الثاء عند التاء حيث كان، تابعهم الوليد عن ابن عامر على الإظهار في البقرة والكهف والمؤمنين.
قرأ حمزة والكسائى وخلف ويعقوب واليزيدى في اختياره والكسائى عن أبى بكر يتسنّه وانظر [259] بحذف الهاء في الوصل، ولم يختلف في إثباتها وقفا.
روى النهروانى عن هبة اللّه عن الأخفش إلى حمارك وكمثل الحماربالإمالة متابعة لمن أماله.
قرأ ابن عامر وأهل الكوفة غير أبان والمفضل ننشزها [259] بالزاى المعجمة، وروى أبان والمفضل بفتح النون الأولى وسكون الثانية، ورفع الشين، وبراء غير معجمة، الباقون بضم النون الأولى وسكون الثانية وكسر الشين وبراء غير معجمة.
قرأ حمزة والكسائى قال أعلم [259] بوصل الهمزة [1] على الأمر، والابتداء على قراءتها بكسر الهمزة.
(1) مع سكون الميم والباقون بفتح الهمزة وضم الميم للمتكلم.