قرأ أهل البصرة، وحمزة وعاصم والأخفش فتيلا انظر [49، 50] بكسر التنوين، وكذلك كل تنوين سكن، وبعده ألف وصل تبدأ بالضم وافقهم ابن شنبوذ عن قنبل على الكسر إلا في أربعة مواضع، هنا فتيلا انظر وفى سبحان
محظورا انظر [20، 21] وفى الفرقان مّسحورا انظر [8، 9] فضمها.
التغلبى عن ابن ذكوان بضم ما في الأعراف برحمة ادخلوا [49] وفى إبراهيم خبيثة اجتثّت [26] وبكسر ما بقى، وروى الوليد عن ابن عامر ضم ثلاثة مواضع: في الأنعام متشابه انظروا [99] وفى ص وعذاب اركض [41، 42] وفى ق مّنيب ادخلوها [33، 34] الباقون بالضم حيث وقع.
نضجت جلودهم نعما وأنتم سكارى من النّاس أن تؤدوا ذكر ذلك كله.
قرأ ابن عامر إلاّ قليل مّنهم [66] بالنصب [1] .
قرأ حمزة وعاصم أو اخرجوا بكسر الواو. وقد ذكر.
قرأ أهل البصرة أن اقتلوا [66] بكسر النون [2] .
قرأ أبو جعفر والشمونى لّيبطّئن [72] بتخفيف الهمزة [3] .
قرأ ابن كثير وحفص والمفضل عن عاصم والبرجمى عن أبى بكر ورويس عن يعقوب كأن لّم تكن [73] بالتاء.
قرأ أبو عمرو والكسائى وهشام من طريق ابن العلاف عن الحلوانى، والمفسر عن الداجونى، والعبسى والعجلى والكسائى عن حمزة وعلى بن سلم والدورى، والضبى وخلاد من طريق النهروانى كلهم عن سليم عنه أو يغلب فسوف بإدغام الباء في الفاء، وكذلك في الرعد وبنى إسرائيل وطه والحجرات. وقد ذكر.
قرأ ابن كثير وأبو جعفر وحمزة والكسائى خلف، والحلوانى عن هشام ولا
(1) والباقون بالرفع.
(2) والباقون بضمها.
(3) أى بإبدالها ياء.