قرأ ابن كثير إلا ابن فليح وأهل المدينة وابن عامر أو أمن [98] بإسكان الواو، وروى ورش إلقاء حركة الهمزة على الواو على أصله.
روى زيد عن يعقوب أو لم يهد [100] بالنون، وكذلك في طه [128] والسجدة [26] .
قرأ نافع وأبان عن عاصم حقيق على [105] بتشديد الياء وفتحها على الإضافة [1] .
قرأ أهل البصرة إلا عبد الوارث، والوليد بن عتبة عن ابن عامر والداجونى عن هشام من طريق النهروانى، وأبو حمدون عن يحيى أرجه [111] بالهمز وضم الهاء من غير إشباع، وقرأ ابن كثير وهشام غير النهروانى كذلك إلا أنهما وصلا الهاء بواو، وقرأ عاصم إلا المفضل، وأبو حمدون عن يحيى، وحمزة، وعبد الوارث بسكون الهاء من غير همز، وقرأ أبو جعفر من طريق ابن العلاف، وقالون والمسيبى إلا خلفا والمفضل عن عاصم بكسر الهاء من غير إشباع ولا همز، ابن ذكوان كذلك إلا أنه همز، الباقون بكسر الهاء وصلتها بياء من غير همز وهم: الكسائى وخلف في اختياره وعن المسيبى وإسماعيل، وورش، والنهروانى عن أبى جعفر.
ومن أشبع منهم، ووصل بواو أو بياء حذفها في الوقف، وكذلك اختلافهم في سورة الشعراء [36] .
قرأ حمزة والكسائى وخلف بكلّ ساحر [112] بتشديد الحاء وألف بعدها [2] ، وأماله الكسائى إلا أبا الحارث، والدورى عن سليم عن حمزة، وافقهما في الوقف على بن سلم عن سليم، وذكر شيخنا أبو على العطار بإسناده عن الولى عن أبى عثمان عن الدورى بالإمالة في الوصل، والوقف بالتفخيم، ضد على بن سلم.
(1) والباقون بألف دون ياء.
(2) والباقون «ساحر» بتخفيف الحاء مكسورة والألف قبلها.