قرأ أهل الحجاز وحفص إنّ لنا لأجرا [113] بهمزة واحدة على الخبر،
وقرأه بتحقيق الهمزتين ابن عامر وأهل الكوفة إلا حفصا وابن أبى سريج، ويعقوب إلا زيدا ورويسا، وفصل الحلوانى بينهما بألف، وقرأه أبو عمرو ورويس وزيد جميعا عن يعقوب وابن أبى سريج عن الكسائى بتحقيق الأولى وتليين الثانية، وفصل بينهما بألف أبو عمرو وزيد عن يعقوب وابن أبى سريج، وتركه رويس.
روى حفص تلقف [117] بسكون اللام وتخفيف القاف ومثله في طه [69] والشعراء [45] روى البزى إلا النقاش وابن فليح بتشديد التاء على أصلها، الباقون بتخفيف التاء وفتح اللام وتشديد القاف فيهن.
روى حفص وورش ورويس آمنتم به [123] على الخبر. وقرأه بتحقيق الهمزتين أهل الكوفة إلا حفصا وابن أبى سريج، ويعقوب إلا زيدا ورويسا، وروى قنبل إلا ابن شنبوذ والزينبى من طريق ابن الشارب قلب همزة الاستفهام واوا بعد نون (فرعون) ، والهمزة الثانية ملينة بين بين، وكذلك النشور أأمنتم، وروى ابن شنبوذ كذلك إلا أنه حقق الهمزة الثانية، كذلك قرأت على شيخنا أبى تغلب، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية من غير فصل بينهما.
ونذكر الذى في طه في موضعه إن شاء اللّه.
قرأ أهل الحجاز سنقتّل [127] بالتخفيف [1] .
روى قتيبة مهما بالإمالة. وقد ذكر.
روى أبو زيد من طريق الزهرى إمالة مشارق الأرض ومغاربها إمالة لطيفة.
روى عبد الوارث وتمت كلمات ربك [137] على الجمع.
(1) أى بفتح النون وسكون القاف وضم التاء مع تخفيفها والباقون بضم النون وفتح القاف وكسر التاء مشددة.